الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
390
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
217 - و من كلام له عليه السلام في التظلم و التشكي من قريش اللّهمّ إنّي أستعديك ( 2979 ) على قريش و من أعانهم ، فإنّهم قد قطعوا رحمي و أكفئوا إنائي ( 2980 ) ، و أجمعوا على منازعتي حقّا كنت أولى به من غيري ، و قالوا : ألا إنّ في الحقّ أن تأخذه ، و في الحقّ أن تمنعه ، فاصبر مغموما ، أو مت متأسّفا . فنظرت فإذا ليس لي رافد ( 2981 ) ، و لا ذابّ ( 2982 ) و لا مساعد ، إلّا أهل بيتي ، فضننت ( 2983 ) بهم عن المنيّة ، فأغضيت على القذى ( 2984 ) ، و جرعت ريقي على الشّجا ( 2985 ) ، و صبرت من كظم الغيظ على أمرّ من العلقم ، و آلم للقلب من و خز الشّفار ( 2986 ) . قال الشريف رضي اللّه عنه : و قد مضى هذا الكلام في أثناء خطبة متقدمة ، إلا أني ذكرته هاهنا لاختلاف الروايتين . 218 - و من كلام له عليه السلام في ذكر السائرين إلى البصرة لحربه عليه السلام فقدموا على عمّالي و خزّان بيت المسلمين الّذي في يديّ ، و على أهل مصر ، كلّهم في طاعتي و على بيعتي ، فشتّتوا كلمتهم ، و أفسدوا